English | اردو الأحد 1 صفر 1436     23 نوفمبر 2014
2272 حاليا | 4770871 عدد الزوار
الرئـيسـية من نحن مشرف الموقع اتصل بنا سجل الزوار
   بحث متقدم
 

  من التاريخ: النكسة بين الزعيم الملهم.. والشعب المخدوع.. والهزيمة الصادمة - دروس في الدعوة: هل سنظل نقلد الفراعنة؟ - ديوان الشعر: غَـنَّيـتُ مِصْر للشاعرة/ نادية بو غرارة - قضايا معاصرة: مصر الغنيمة السياسية.. ومصر الشراكة الوطنية - اللقاء الأسبوعي: خالد حنفي: لابد من تهيئة الأجواء ووقف الاعتقالات قبل البدء في الحوار - الطريق الى الله: أخلاق الأزمة - قضايا معاصرة: إيقاظ الوعي فرض الوقت - دروس في الدعوة: أحدثكم عن/ ناجح إبراهيم - من التاريخ: ستة قطارات لحكام مصر من عباس الأول إلى الدكتور مرسى - قصة قصيرة: خطوط الجدار - دروس في الدعوة: أسباب نشأة الحركة الإسلامية في إسرائيل - دروس في الدعوة: قتل المدنيين.. صناعة القرن - الأسرة المسلمة: ماذا يحدث عند تضخم الكلية بعد استئصال الأخرى؟ - كتب ودراسات: نيلسون مانديلا.. سيرة مصورة لسجين ألهم العالم - قضايا معاصرة: ماذا يدبر للأزهر في الخفاء؟ - اللقاء الأسبوعي: د/ سيف الدولة :مازائيل اتهمني باختراق المادة الثالثة من اتفاقية السلام - الذين سبقونا: محمد يسري سلامة .. أيها الناس؟ - الطريق الى الله: أخلاقنا.. خلق التوسط والاعتدال -  
الاستطــــلاع
هل تؤيد الخدمات المقدمة من قبل المستشفيات الحكومية؟
نعم
لا
لا أدري
اقتراعات سابقة
القائمة البريدية
ادخل بريدك الالكترونى
إشتراك
إلغاء الإشتراك
القرآن و علومه
الحديث وعلـومه
الأخبار
  • أخبار الحوادث ليوم 23/11/2014
  • نشرة المال والاقتصاد ليوم23/11/2014
  • الأسرة المسلمة
  • ماذا تفعل زوجة البخيل؟
  • العـيون الساهـرة
  • الذين سبقونا
  • محراب الدعوة.. يبحث عن الشعراوى
  • كشك الصعيد.. في ذمة الله
  • دروس في الدعوة
  • التسامح الفريضة الغائبة
  • هل انتهى عهد الدولة الوطنية؟
  • مقالات
    سقوط الدولة العربية بين داعش وإسرائيل
  • عفوا عصام حجى.. أنت لست عنتيل
  • أهمية وجود مجتمع مدني فاعل فى مصر
  • الخيارات الضيقة
  • على فكرة.. مصر مستهدفة منّا
  • معارك في الاتجاهات الخاطئة
  • كارثة اعتراف مصر ببرلمان طبرق المنحل
  • بقلم/ طلال سلمان ..بقدرة قادر، أو بسحر ساحر، أخرج «العرب» أنفسهم من ميدان المواجهة مع تنظيم «الدولة الإسلامية فى العراق والشام» واسم الشهرة «داعش»، وتركوا الأمر لصاحب الأمر حامى حمى الإسلام (والعروبة؟): الولايات المتحدة الأمريكية، ومن تختار من حلفائها الغربيين (وبعض العرب) ممن يرغب فى تخليص عالم القرن الحادي والعشرين من هذه الآفة الخطيرة التي تهدد الحضارة الإنسانية، وتسعى لتدمير التاريخ وإعادة العالم العربى الإسلامي إلى الجاهلية. من قبل ......................
      التفاصيل
    مقالات
    التوحش.. صناعة وإدارة
  • سقوط الدولة العربية بين داعش وإسرائيل
  • عفوا عصام حجى.. أنت لست عنتيل
  • أهمية وجود مجتمع مدني فاعل فى مصر
  • الخيارات الضيقة
  • على فكرة.. مصر مستهدفة منّا
  • معارك في الاتجاهات الخاطئة
  • بقلم/ حسن أبو طالب ..ترددت بعض الوقت فى الكتابة عن هذا الكتاب المعنون باسم 'إدارة التوحش أخطر مرحلة ستمر بها الأمة'، لكاتب مجهول اسمه أبو بكر ناجى، وحتى لا نوصف بأننا لا نقرأ وإن قرأنا لا نفهم يبدو أن الظروف التى تمر بها مصر الآن بحاجة إلى بعض التبصر وقدر من التأمل فى مثل هذا الكتاب الذى يعتبر الأساس النظري الذى تطبقه الجماعات السلفية الجهادية فى مناطق مختلفة من العالم. وحين نقول إننا فى حرب وجود فمن الضروري أن ندرك كيف يفكر هذا الطرف الذى يبادر .......
      التفاصيل
      جديد المنتدى
      قضايا معاصرة
      ما بين إرهاب وترهيب
    • كيف تختبئ أنصار بيت المقدس في سيناء؟
    • الاتحاد العالمي للإبداع وتحرير الأمة الثقافي
    • عشرة مدارس تكشف حال العلم واللي بيتعلموه فى مصر
    • الحركة الإسلامية والخبرة العسكرية
    • عن معضلة الإيمان بالدولة
    • الإحسان كخيار استراتيجي
    • بقلم د/ فهمي هويدي ..ليس مفهوما ً أن تطلق فى الفضاء المصري دعوات الحوار فى الوقت الذي تصوب فيه السهام المسمومة نحو كل صاحب رأى مخالف. ذلك أنني أفهم أن الحوار إذا كان جادا فهو يتم بين أصحاب الآراء المختلفة ونجاحه مرهون باستعداد كل طرف لأن يفسح صدره وعقله للآخر. أما الحاصل الآن فهو يوحى بغير ذلك. ذلك أن هناك جهدا حثيثا من جانب ميليشيات المتربصين الذين نصبوا أنفسهم أعوانا للنظام وحراسا له يستهدف قمع كل رأى آخر وتشويه صاحبه وتكفيره سياسيا، بمعنى إخراجه من الملة الوطنية. أقول ذلك بمناسبة حملة القمع التي يتعرض لها هذه الأيام أناس لم يحسبوا يوما ......
        التفاصيل
      الطريق الى الله
      إذن تكفى همك ويغفر الله لك ذنبك
    • ابن تيمية والحركة الإسلامية المعاصرة
    • على فراش الموت
    • كنا وأصبحنا
    • بصمة عيسى عليه السلام مع المبتلين
    • سبىُ النساء
    • انتصارات بطعم الهزائم
    • بقلم / تراجي الجنزوري..وكلنا أصابتنا الهموم واعترتنا الغموم وبلا استثناء كلنا ذوو خطأ.. وجميعنا ذاك الرجل. فمتى نكفى الهم..ومتى يغفر الله الذنب ؟الليلة وغداً: الليلة هي ليلة الجمعة .. وغداً هو يومها.. خير يوم طلعت فيه الشمس.. فيه خلق آدم.. وفيه ادخل الجنة.. وفيه تقوم الساعة.. وفيه ساعة إجابة لا يوافقها عبد مؤمن يدعو الله إلا استجيب له . وصية الحبيب في هذا اليوم: أكثروا علي من الصلاة فيه.. فإن صلاتكم معروضة علي.. فما من عبد يصلي علي إلا ورد الله علي روحي فأرد عليه.. اللهم صل وسلم وبارك عليك سيدي يا رسول الله. .....
        التفاصيل

       

      اللقاء الأسبوعي
      رئيس وزراء تونس: مستعدون للانتخابات الرئاسية.. وسنحاسب النهضة إذا أخطأ
    • د/ كمال حبيب: الإسلاميون خلقوا للدعوة وليس الحكم
    • المستشار سامح السيد: تعديل قانون الأحوال الشخصية يجب أن يكون من أولويات البرلمان المقبل
    • سفير جنوب السودان أنتونى كون: عرضنا الوساطة فى ملف النيل
    • مدير الإدارة العامة لمرور العاصمة: 1154قتيلًا ومصابًا حصيلة 701 حادثة خلال 9 أشهر
    • د/ ناجح إبراهيم: أقول للسيسي فى رقبتك 90 مليوناً ستسأل عنهم يوم القيامة
    • محافظ شمال سيناء: قرار رئاسي بإنشاء أكبر منطقة للصناعات الثقيلة بسيناء قريبا
    • حاوره/ أحمد يوسف ..قال رئيس وزراء تونس المهندس مهدى جمعة فى أول حوار لصحيفة مصرية إن:  المشهد السياسي المصري يؤثر على تونس والعكس. مؤكداً أن مصر دولة لها خصوصيتها، ولديها آلياتها لاختيار قياداتها، و«نحن نحترم خياراتها». وشدد «جمعة» فى حواره على أن: بلاده تنسق مع مصر فى قضايا الإرهاب، موضحاً أن الإرهابيين يستهدفون أي دولة مستقرة لأن مشروعهم يتمثل فى «فسخ الدول والحدود»- حسب تعبيره. ونوَّه بأن تونس نجحت فى تنظيم الانتخابات . ........
        التفاصيل
      ديوان الشعر
      ولو كان التمن غالى .. للأديب سمير العمري
    • خيال مآتة .. للأديب محمد عبد القادر
    • مناجاة .. للأديب الجزائري قوادرى على
    • أحدثكم عن شاعر الأزهر/ صـــابر عبد الدايـــــــم
    • أيوب.. للشاعر الكبير بدر شاكر السياب
    • أحزان ما فيش .. للأديبة ربيحة الرفاعي
    • رسالة للحكام العرب .. من صموئيل العشاى
    • تقديم / هشام النجار ..رغم الآلام والمآسي والأحزان لابد من رفع الرأس والانتشاء بكرامة وعزة وكبرياء .. تلك هى الرسالة ، لا نقرؤها فى القصيدة ، فالقصيدة قرأت الرسالة المذكورة فى عيون الملايين ممن يعانون ، ورغم المعاناة والأسى صامتون فى كبرياء وعزة لا يشتكون فضلاً عن أن يطلبون أو يظهرون حاجتهم للمواساة والمعونات . حلاوة القصيدة وقيمتها أنها أغنية يومية بمفردات شعبية وألحان رائجة ، ليست كأغاني النخبة واهتماماتهم الخاصة الاحتكارية بغموضها واستعلائها .  ......
        التفاصيل
      قضــايا شرعـــية
      منبر الدعوة
      واحـــة الأدب
      خدمات الموقع